الأربعاء، 2 مايو 2012

نظم معلومات التأمين الإجتماعى ..



مقدمة



لم يعد إستخدام نظم المعلومات في مجال التأمين الإجتماعي من امور الرفاهية – بل أصبح ضرورة لا غني عنها لضمان النجاح في هذا المجال – ونظرا لأهمية نظم المعلومات في مجال التأمين الإجتماعي , فقد يكون من المناسب أن نستعرض هذا الموضوع ونحن بصدد دراسة ومناقشة المسائل المتعلقة بالضمان الإجتماعي وشبكات الأمان الإجتماعي.



ونستعرض هذا الموضوع في النقاط الرئيسية الأتية:



أولا: خصائص نظم التأمين الإجتماعي

تتميز نظم التأمين الإجتماعي عن غيرها من مجالات العمل الأخري بعدة خصائص – نوجزها فيما يلي:

1-     تعامل نظام التأمين الإجتماعي مع جميع أفراد المجتمع.



2-     تعامل نظام التأمين الإجتماعي مع كل من أفراد المجتمع العمر كله , بل وقبل الميلاد وبعد الوفاة.



3-     تعامل نظام التأمين الإجتماعي مع كم كبير من البيانات.



4-     إحتياج نظم التأمين الإجتماعي للعديد من الإحصاءات اللازمة لتحديد أعباء النظام.



5-     التطور المستمر لنظام التأمين الإجتماعي.



ونتناول كل من هذه الخصائص علي النحو التالي:

1-            تعامل نظام التأمين الإجتماعي مع جميع أفراد المجتمع:

ويمكن إيضاح ذلك من خلال تعامل نظام التأمين الإجتماعي مع الفئات الاتية:

أ‌-     المؤمن عليهم:

وذلك من خلال التغطية الشاملة لجميع من هم في سن العمل ضد مخاطر الشيخوخة والعجز والوفاة والإصابة والمرض والبطالة – وهم أصحاب المصلحة الحقيقية من نظم التأمين الإجتماعي.

ب- جهات العمل:

ويقصد بها الجهات التي يعمل بها المؤمن عليهم – سواء كانت هذه الجهات حكومية أو قطاع عام أو قطاع خاص وسواء كانت شركات أو منشآت فردية.

ج- أصحاب المعاشات:

ويقصد بهم الأفراد الذين تحقق بالنسبة لهم شروط إستحقاق معاش الشيخوخة أو العجز.

د- المستفيدون:

ويقصد بهم أفراد أسرة المؤمن عليه أو صاحب المعاش - الذين تتوافر فيهم شروط إستحقاق المعاش وهم من كان المؤمن عليه أو صاحب المعاش يعولهم حال حياته – وهم:

الزوج – الزوجة – الإبن – البنت – الوالد – الوالدة

ويضاف إليهم أحيانا: الجد – الجدة – إبن الإبن – بنت الإبن.

ه- القائمون بالصرف:

وهم الأفراد الذين يوكل إليهم القيام بصرف المعاش نيابة عن صاحب المعاش أو المستحقين.



2- تعامل نظام التأمين الإجتماعي مع كل من أفراد المجتمع العمر كله بل وقبل الميلاد وبعد الوفاة:

وذلك لأن كل من أفراد المجتمع يتعامل مع نظام التأمين الإجتماعي بثلاث صفات أساسية كما يلي:

أ‌-     بإعتباره مستفيد:

وذلك من لحظة الميلاد حتي بلوغ سن العمل.

ب- بإعتباره مؤمنا عليه:

وذلك من لحظة بلوغه سن العمل حتي بلوغ سن التقاعد.

ج- بإعتباره صاحب معاش:

وذلك من تاريخ تحقق إحدي حالات إستحقاق المعاش حتي تاريخ الوفاة.



وبالتالي فإن كل فرد من افراد المجتمع يتعامل مع نظام التأمين الإجتماعي العمر كله – بل أن هذا التعامل يمتد ليشمل:

أ‌-     مرحلة ما قبل الميلاد (الحمل المستكن):

يراعي نظام التأمين الإجتماعي في توزيع المستحقات التأمينية وجود هذا الحمل – حيث:

(1)       بالنسبة للمعاش:

في بعض التشريعات يحجز له نصيب في المعاش يصرف له عند إنفصاله حيا , وفي بعض التشريعات الأخري يعاد توزيع المعاش عند إنفصاله حيا.

(2)       بالنسبة للمبالغ المستحقة دفعة واحدة:

يحجز له نصيب يصرف له عند إنفصاله حيا.

ب-  مرحلة مابعد الوفاة:

يتم التعامل مع المستحقين من خلال ملف حالة المعاش بإسم المؤمن عليه أو صاحب المعاش.



3-    تعامل نظام التأمين الإجتماعي مع كم كبير من البيانات:

حيث تتمثل هذه البيانات في:

أ- بيانات عن جهة العمل:

الإسم – النشاط – العنوان – تاريخ بدء النشاط – بيانات المدير المسئول – الأجور الشهرية للعاملين – الإشتراكات الشهرية – المبالغ المسددة .... إلخ.

ب- بيانات عن المؤمن عليه أو صاحب المعاش:

الإسم – تاريخ الميلاد – النوع – العنوان – الحالة الصحية – جهة العمل – تاريخ بداية الإلتحاق – تدرج الأجر – تاريخ نهاية العمل وذلك بالنسبة لكل جهة يعمل بها.



ج- بيانات عن المستحقين:

الإسم – تاريخ الميلاد – النوع – صلة القرابة بالمؤمن عليه أو صاحب المعاش – الحالة الإجتماعية بالنسبة للإناث (أنسة – متزوجة – مطلقة – أرملة) – الحالة التعليمية بالنسبة للذكور – الحالة الصحية.



4-    إحتياج نظم التأمين الإجتماعي للعديد من الإحصاءات اللازمة لتحديد أعباء النظام:

تتعامل نظم التأمين الإجتماعي مع العديد من الإحصاءات المتنوعة التي تعكس العديد من العلاقات المتشابكة والتي تلزم بصفة أساسية لتحديد تكلفة التمويل للمزايا التي يكفلها هذا النظام , وكذا لإعادة فحص المركز المالي للنظام من وقت لأخر.

ويمكن الإشارة إلي بعض هذه الإحصاءات فيما يلي:

أ- جداول الحياة:

وهي جداول إفتراضية توضح عدد الأحياء في سنوات العمر المختلفة الناتج من عدد كبير جدا من الأشخاص عند أصغر سن في الجدول ويسمي هذا السن بالسن الأصلي للجدول , كما يسمي هذا العدد بالعدد الأصلي للجدول – وذلك بفرض أن هذا العدد لا يتناقص إلا بالوفاة فقط.

ب- مقياس تدرج الأجور:

هو مقياس إفتراض يعد من واقع بيانات إحصائية مستخرجة من البيانات الخاصة بمجموعة المؤمن عليهم الذين سيطبق عليهم المقياس بعد الأخذ في الإعتبار كافة العوامل الإقتصادية والإحصائية والإكتوارية.

وهويعطينا الأجر الإفتراضي لأي شخص بين تمام السن س والسن س+1 إذا كان أجره هو الأجر الإفتراضي عند أصغر سن في الجدول.

ج- سعر الفائدة:

حيث أن الإشتراكات المحصلة لا تصرف في شكل معاشات أو تعويضات إلا بعد مرور فترة زمنية طويلة – لذلك فقد كان من المنطقي أن يدخل سعر الفائدة عن الإحتياطيات المتراكمة كأحد العوامل المؤثرة في تحديد قيمة الإشتراكات.

ويدخل التنبؤ بسعر الفائدة خلال عدد كبير من السنوات في مسئولية الخبير الإكتواري.

د- معدلات ترك الخدمة بسبب العجز:

ويعتمد الخبراء الإكتواريون في ذلك علي إحصاءات العجز في فترات الخدمة السابقة , وكذا مدي تأثير ما يضمنه التأمين من مزايا في حالات العجز في دفع بعض المؤمن عليهم لإنهاء خدمتهم بسبب العجز بدلا من الإستمرار في الخدمة.

ه- معدلات ترك الخدمة بالإستقالة قبل بلوغ سن التقاعد:

ويساهم في تحديدها بصفة رئيسية الإحصاءات المتوافرة عن المدة السابقة.

و- نسبة المتزوجين من الوفيات في الأعمار المختلفة من واقع الخبرة الإكتوارية.

ز- الفرق بين سن الزوج وسن الزوجة في المتوسط في الأعمار المختلفة.

ح- فارق السن بين سن المؤمن عليه وسن أصغر الأولاد في المتوسط في الأعمار المختلفة.



ط- نسبة الإناث من المؤمن عليهم المشتركين في النظام في الأعمار المختلفة , وذلك نظرا لأنه غالبا لا ينشا معاش مقابل لمعاش الأرملة في حالة وفاة المؤمن عليها (الأنثي) أثناء الخدمة.



5-    التطور المستمر لنظام التأمين الإجتماعي:

حيث أنه من إستعراض نظم التأمين الإجتماعي منذ بدايتها – يتبين أنها بدأت في صورة بسيطة ثم أخذت في التطور في إتجاهين رئيسيين:

أ‌-     التطور الأفقي:

حيث يبدأ تطبيق هذه النظم علي نطاق ضيق , ثم يتم التوسع في التطبيق ليشمل فئات أخري.

ب‌-       التطور الرأسي:

حيث يبدأ تطبيق هذه النظم من خلال عدد محدود من المزايا أو المخاطر ثم يمتد التطبيق إلي مزايا ومخاطر أخري.



ثانيا: التأمينات الإجتماعية ونظم المعلومات

نظرا للخصائص التي تتميز بها التأمينات الإجتماعية والسابق الإشارة إليها في الجزء أولا , فإن نظم المعلومات بإستخدام الحاسبات الإلكترونية في مجال تطبيق التأمينات الإجتماعية لم يعد من أمور الرفاهية , بل أصبح ضرورة لا غني عنها لضمان النجاح في هذا المجال.



ثالثا: الأسس الرئيسية لنظام المعلومات

يعتمد نظام المعلومات في مجال التأمينات الإجتماعية علي دعامتين رئيسيتين هما:

1-    مركزية البيانات (قاعدة البيانات) (Data Base):

وتعني الإحتفاظ بالبيانات المتعلقة بتطبيق نظام التأمين الإجتماعي والخاصة بكافة المتعاملين مع النظام بمكان واحد (قاعدة البيانات) , وتنظيمها من حيث علاقاتها المنطقية ببعضها البعض من خلال مجموعة من قواعد البيانات المحتفظ بها في تنسيق كامل مع كافة الجهات التي تتعامل في مجال التأمين الإجتماعي.



2-    لا مركزية التعامل مع البيانات (الإتصال المباشر بالبيانات) (On Line System):

وذلك من خلال النهايات الطرفية المنتشرة علي مستوي الدولة بالوحدات الفرعية لمنظمة التأمين الإجتماعي والمتصلة بقواعد البيانات السابق الإشارة إليها – حيث يتاح للعاملون بالمنظمة أيا كان موقع عملهم وعلي أختلاف مستوياتهم وتخصصاتهم من خلال نظام دقيق لسرية التعامل مع قواعد البيانات , التعامل مع هذه البيانات - بحيث لا يكون هناك فاصل زمني بين لحظة طلب الخدمة ولحظة الحصول عليها.

 

رابعا: النظم الفرعية والرئيسية لنظام المعلومات

في مجال التأمين الإجتماعي

يتكون نظام المعلومات في قطاع التأمين الإجتماعي من أربعة نظم فرعية رئيسية هي:

1-    نظام الرقم التأميني للأفراد:

والمهمة الرئيسية لهذا النظام هي تحديد رقم تأميني لكل مواطن ينفرد به عن باقي المواطنين يمكن له من خلاله التعامل مع نظام التأمين الإجتماعي بأي صفة كانت (مؤمن عليه – صاحب معاش – مستفيد – قائم بالصرف).

ملحوظة:

يمكن إستخدام الرقم القومي للأفراد في حالة تطبيقه بالدولة بدلا من إنشاء رقم تأميني.



2-    نظام الرقم التأميني للمنشأت:

ويتيح هذا النظام تحديد رقم تأميني لكل منشأة علي حدة أيا كان القطاع الذي تنتمي إليه (عام – حكومي – خاص) , بحيث يحدد من خلال الرقم التأميني للمنشأة موقفها من نظام التأمين الإجتماعي وبصفة خاصة الموقف المالي من النظام – مالها وما عليها.



3-    نظام التغطية التأمينية:

ويهدف هذا النظام الي تكوين ملف تأميني عن كل مؤمن عليه يتضمن بصفة أساسية مدد إشتراكه بأنواعها المختلفة وتطور أجر إشتراكه وذلك بشكل تفصيلي يتيح تحديد مستحقاته التأمينية فور تحقق أحد الأخطار المؤمن ضد حدوثها.



4-    نظام المزايا التأمينية:

ويهدف هذا النظام إلي تحديد المزايا التأمينية التي يتضمنها نظام التأمين الإجتماعي للمؤمن عليه أو المستحقين عنه بحسب الأحوال , فور تحقق أحد الأخطار الموجبه لإستحقاقها مع متابعة مدي توافر شروط إستحقاقها , ويتضمن هذا النظام الوظائف الرئيسية الاتية:

أ‌-    إختبار شروط الإستحقاق لكل ميزة.

ب‌-                       حساب قيمة الميزة.

ج- تحديد المستحقين للميزة في حالة وفاة المؤمن عليه أو صاحب المعاش.

د- توزيع قيمة الميزة علي المستحقين.

ه- متابعة مدي توافر شروط إستمرار صرف الميزة.



خامسا: قواعد البيانات الرئيسية لنظام المعلومات

يتضمن نظام المعلومات في قطاع التأمين الإجتماعي العديد من قواعد البيانات في تنظيم منطقي للعلاقات بين بيانات كل منها من جهة , وفيما بين قواعد البيانات وبعضها البعض من جهة أخري , ومن أهم قواعد البيانات المشار إليها مايلي:



1-    قاعدة بيانات الأفراد (الرقم التأميني):

وتتضمن بيانات خاصة بكل مواطن تتمثل في:

أ‌-       الإسم.

ب- إسم الأب.

ج- إسم الجد.

د- إسم العائلة.

ه- النوع (ذكر – أنثي).

و- تاريخ الميلاد (يوم – شهر – سنة).

ز- جهة الميلاد (محافظة – مركز أو قسم).

ح- إسم الأم ثنائي.

ط- القطاع الذي يتبعه (حكومي – عام – خاص).

ي- المنطقة أوالمكتب الذي تم من خلاله تحديد الرقم التأميني.



2-    قاعدة بيانات الأسرة:

وتتضمن العلاقات المتكاملة للأسرة الصغيرة من خلال الأرقام التأمينية لأفرادها وتواريخ وقائع الزواج والطلاق والترمل , وتشمل الأسرة الصغيرة (الزوج – الزوجة – الأبناء)

ومن خلال العلاقات المتكاملة للأسر الصغيرة مع بعضها البعض يمكن تكوين علاقات القرابة بأشكالها المختلفة والمتنوعة حيث يمكن بالنسبة لكل مواطن تحديد:

الأبناء – الوالدين – الزوجة أو الزوجات – المطلقات – الأخوة والأخوات – أي من درجات القرابة الأخري



3-    قاعدة بيانات المنشأت:

وتشتمل علي مجموعات متنوعة من البيانات تتمثل في:

أ- البيانات الأساسية للمنشأة: وتشمل:

(1) المنطقة أوالمكتب التابعة له.

(2) قطاع المنشأة (حكومي – عام – خاص).

(3) رقم المنشأة.

(4) إسم المنشأة.

(5) نوع النشاط.

(6) تاريخ بدء النشاط.

(7) الكيان القانوني.

(8) رقم وتاريخ قرار الإنشاء.

(9) العنوان بالتفصيل (رقم العقار – إسم الشارع – شياخة – قسم – محافظة).

(10) تاريخ إنتهاء النشاط إن وجد والسبب.

(11) بيانات المدير المسئول (رقمه التأميني).

(12) عدد المؤمن عليهم التابعين للمنشأة.



ب- سجل الأجور الشهرية:

ويشمل بيان الأجور بحسب نوع التأمين الخاضعة له:

(1) تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة.

(2) تأمين إصابة العمل.

(3) تأمين المرض.

(4) تأمين البطالة.

ج- بيانات الرصيد الخاص بالمنشأة:

ويشمل مجموعة كاملة من البيانات التفصيلية التي توضح مفردات الرصيد – وذلك كما يلي:

(1) شهر الرصيد.

(2) إجمالي الرصيد مع بيان ما إذا كان دائنا أو مدينا.

(3) مفردات الرصيد المدين:

إشتراكات عام حالي – إشتراكات أعوام سابقة.

ريع إستثمار – مبلغ إضافي للتخلف عن الإشتراك .... إلخ



د- بيانات الدين المقسط:

(1) إجمالي الدين.

(2) القسط الشهري.

(3) بداية التقسيط.

(4) عدد الإقساط.

(5) المبلغ الإضافي للأقساط.



ه- بيان تفصيلي لحركة الحساب الجاري للمنشاة:

(1)    تاريخ الحركة.

(2)    نوع الحركة (مدينة – دائنة).

(3)    قيمة الحركة.

(4)    الرصيد (دائن – مدين).



و- بيان المؤمن عليهم التابعين للمنشأة:

ويشمل هذا البيان:

(1) الرقم التأميني للمؤمن عليه.

(2) تاريخ نهاية الخدمة إن وجدت.



4-    قاعدة بيانات المؤمن عليهم:

وتشتمل علي بيانات تفصيلية عن كل مؤمن عليه تتضمن:

أ‌-       البيانات الأساسية للمؤمن عليه:

(1) الرقم التأميني.

(2) الحالة التأمينية (مؤمن عليه – صاحب معاش .... إلخ).

(3) المهنة الحالية.



ب- بيانات الإشتراك:

(1) رقم المنشأة التي تتبعها مدة الإشتراك.

(2) قطاع مدة الإشتراك.

(3) تاريخ بداية كل مدة إشتراك بحسب نوعها (مدة فعلية – تجنيد إلزامي – إجازة خاصة .... إلخ).

(4) التدرج التفصيلي لأجور الإشتراك ويشمل (بداية الأجر – قيمته).

(5) تاريخ نهاية الإشتراك بالمنشأة إن وجد.



وتتعدد مدد اإشتراك بحسب المنشات المختلفة التي يكون للمؤمن عليه مدة إشتراك بها.



ج- بيانات الإستقطاعات: وتشمل:

(1) نوع الإستقطاع.

(2) قيمة القسط الشهري.

(3) قيمة الرصيد الحالي.

(4) تاريخ بداية التقسيط.

(5) طريقة تحديد قيمة القسط.

(6) قيمة الأقساط المؤجل سدادها.



د- بيانات العجز:

(1) تاريخ بداية العجز.

(2) سبب العجز ونوعه (إصابي – طبيعي – جزئي – كلي ...).

(3) نسبة العجز.

(4) تاريخ إعادة الفحص إن وجد.



ه- بيانات تفصيلية عن التعويضات المؤقتة:

(1) بطالة.

(2) مرض.

(3) إصابة.

تشمل كل منها عدد أيام صرف التعويض وقيمته وبدايته ونهايته ومصاريف الإنتقال إن وجدت ... إلخ



و- المستحقين للمعاش:

(1) الرقم التأميني للمستفيد.

(2) صلة القرابة.

(3) قيمة المعاش المستحق , المنصرف

(4) قيمة الدخل من عمل وتاريخ الإلتحاق.

(5) الحالة الإجتماعية وتاريخها.

(6) تاريخ الإيقاف وسببه.



ز- المعاشات الإخري للمستحق في المعاش:

(1) الرقم التأميني للمستحق عنه المعاش الأخر.

(2) صلة القرابة بالمستحق عنه المعاش الأخر.

(3) جهة الربط للمعاش الأخر.

(4) قيمة المعاش الأخر.

ح- بيانات المعاش للمؤمن عليه او صاحب المعاش:

(1) تاريخ الإستحقاق.

(2) سبب الإستحقاق.

(3) قيمة المعاش المستحق والمعاش المنصرف.

(4) القانون أو القطاع المستحق تبعا له المعاش.

(5) متوسط الأجر الذي حدد علي أساس المعاش.

(6) مدد الإشتراك ومعامل حساب كل منها.

 (7) الزيادات التي أضيفت إلي قيمة المعاش وتشمل:

(أ) نوع الزيادة.

(ب) قيمتها.

(ج) تاريخ إستحقاقها.



ط- بيانات المبالغ المنصرفة دفعة واحدة:

(1) نوع الإستحقاق (تعويض دفعة واحدة – مدة زائدة – مكافأة ... إلخ)

(2) تاريخ الإستحقاق.

(3) قيمة الإستحقاق.

(4) متوسط الأجر والمدد بحسب معاملتها التي حددت علي أساسها المستحقات.



ي- بيانات العنوان:

وتشمل: المحافظة والمركز والشياخة والشارع ورقم العقار



ك- بيانات توزيع المبالغ المنصرفة دفعة واحدة:

(1) الرقم التأميني للمستفيد.

(2) صلة القرابة.

المصدر: محمد حامد الصياد .

هناك تعليق واحد:

  1. This is a very good tip particularly to those new to the blogosphere.
    Brief but very accurate info… Thank you for sharing this
    one. A must read post!

    My web site :: oundle

    ردحذف